lundi, 14 juillet 2008

إتحاد المحامين العرب والصحراء

 

 إتحاد المحامين العرب : نناشد الأطراف إعمال وثيقة مبادرة  الحكم الذاتي

asharqalawsat.jpg

الرباط: «الشرق الأوسط»

ناشد اتحاد المحامين العرب الأطراف المعنية بنزاع الصحراء «إعمال» وثيقة مبادرة الحكم الذاتي للصحراء، التي تقدم بها المغرب، من أجل إيجاد حل لهذه القضية. وذكر الاتحاد في توصياته التي صدرت أول من أمس في بيروت، في ختام أشغال الدورة الأولى لمكتبه الدائم للسنة الجارية، بأن هذه المبادرة لقيت تأييدا كبيرا من منظمات وتجمعات مختلفة، وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وكذا من رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا خلال اجتماعهم في يونيو (حزيران) الماضي بالعاصمة الكاميرونية، حيث أشادوا بالمبادرة المغربية باعتبارها «ترمي إلى إخراج قضية الصحراء من مأزقها وتجد حلا سياسيا ونهائيا لهذا النزاع الاقليمي غير المبرر الذي يضر بوحدة المغرب العربي».

وبعد أن أشار الاتحاد إلى أن مشكلة الصحراء أدت إلى «توتر في العلاقات وإغلاق للحدود وتراجع في التنمية بين قطرين عربيين شقيقين هما المغرب والجزائر، رغم الروابط التاريخية والأخوية التي تربط بينهما»، ناشد كل الأطراف ضرورة إعمال وثيقة الحكم الذاتي للصحراء التي تقدم بها المغرب.

واعتبر الاتحاد في توصياته، أن «قضية الصحراء المغربية ما زالت إحدى القضايا المهمة التي تتطلب جهدا وتضامنا عربيا ودوليا للعمل على إنهائها في إطار المبادرات الايجابية العديدة التي تم التوافق حولها».

الجدير بالإشارة الى ان المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب عقد دورته الأولى لهذه السنة تحت شعار «معا لتعزيز التضامن العربي ودعم الحريات العامة وحقوق الانسان»، بمشاركة عدد من النقباء والمحامين من عدة دول عربية منها المغرب.

mardi, 08 juillet 2008

ليس أمام البوليساريو سوى القبول بمشروع الحكم الذاتي

 

بعد عودة الإرهاب
إلى المغرب العربي...

image_journaux_mustaqbal.gif

خيرالله خيرالله

تبدو الجزائر الحلقة الأضعف في التعاون الإقليمي ضد الإرهاب. أكثر من ذلك، يبدو واضحا أن الجزائر لا تزال أسيرة حسابات ضيقة تحول دون الدخول في تنسيق مع الآخرين في شأن الحرب على الإرهاب. تعتقد الجزائر أن التنسيق مع الأميركيين والفرنسيين يكفي للقضاء على الظاهرة. لا تدرك أن لا مجال للنجاح في الحرب على الإرهاب من دون تنسيق مع دول الجوار ومن دون التخلي خصوصا عن عقدة اسمها المغرب. لا فائدة من استمرار اغلاق الحدود مع المغرب ولا فائدة خصوصا من دعم جبهة "بوليساريو" التي لن تستطيع يوما إقامة دولة مستقلة في الصحراء والتي ليس أمامها سوى القبول بخطة الحكم الذاتي التي اقترحتها الرباط

 

تظهر أحداث الشهور الأخيرة في منطقة المغرب العربي نشاطاً متزايداً لتنظيم "القاعدة" الإرهابي خصوصاً في الجزائر نفسها. يترافق ذلك مع توتر في العلاقات المغربية ـ الجزائرية بسبب قضية الصحراء الغربية حيث تستخدم المؤسسة الحاكمة في الجزائر جبهة "بوليساريو" من اجل استنزاف المغرب وقدراته. المؤسف أن ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة أكان ذلك في لبنان أو فلسطين أو العراق، يطغى على تزايد النشاط الإرهابي لـ"القاعدة" في المغرب العربي وحتى في مناطق أبعد منه على طول الشريط الممتد من الجنوب الموريتاني إلى جنوب الجزائر مروراً بمالي والنيجر... وصولاً إلى تشاد.
يوفر التحقيق الطويل الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أيام عن عودة الإرهاب إلى الجزائر معلومات مذهلة عن الظروف التي أدت إلى استعادة التنظيمات الإرهابية نشاطاتها. في طليعة هذه الظروف انضمام عناصر ما يسمى "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" إلى "القاعدة" جراء اتصالات جرت في العام 2004 بين زعيم الجماعة عبدالملك درودكال و"ابو مصعب الزرقاوي" الذي كان القائد الميداني لـ"القاعدة" في العراق. وقد قتل الزرقاوي قبل عامين بعدما اهتدى الأميركيون إلى المكان الذي يختبئ فيه. وفّرت "القاعدة" غطاء لـ"الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي وسعت عملياتها الإرهابية وصارت تعمل تحت تسمية "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". نفّذت "القاعدة في بلاد المغرب" عمليات ارهابية عدة واستطاعت أن تكون على اتصال مباشر بأسامة بن لادن ومساعديه وذلك بعد تخلص الأميركيين من الزرقاوي. ولعل التطور الأهم الذي لا بد من الإشارة إليه هو ذلك الذي يتمثل في أن درودكال الذي صار زعيم "القاعدة في بلاد المغرب" وفّر عناصر لـ"القاعدة" في الجزائر نفسها وفي الدول المحيطة بها وفي أوروبا حيث جرى التخطيط في ربيع العام 2007 لتفجير سفارة الولايات المتحدة في لوكسمبورغ. وفي الداخل الجزائري وقعت حوادث أمنية عدة من بينها محاولة لاغتيال الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وتفجير مقر للأمم المتحدة في كانون الأول 2007 ما أدى إلى سقوط اثنين وأربعين قتيلاً ونحو مئة وسبعين جريحاً. إضافة إلى ذلك، قتلت "القاعدة في بلاد المغرب" أربعة سياح فرنسيين في موريتانيا وخطفت سائحين في منطقة الحدود التونسية ـ الجزائرية.
ثمة كلام عن أن خطر "القاعدة" وصل إلى نيجيريا نفسها انطلاقاً من منطقة المغرب العربي. لكن الخبراء في شؤون الإرهاب يركزون على أن الجزائر توفر في الوقت الحاضر المعقل الأهم للإرهابيين الذين باتوا يتحركون بحرية كبيرة في مناطق تقع شرق العاصمة من بينها الناصرية. والسؤال الطبيعي في هذه الحال، لماذا لا تبذل السلطات الجزائرية جهوداً أكبر من أجل العودة بالوضع إلى ما كان عليه قبل سنوات قليلة عندما استعاد البلد الهدوء والاستقرار إلى حد كبير ونظف مناطق عدة من بينها الناصرية من الإرهاب. كانت السلطات الجزائرية على حق عندما تصدت للإرهابيين وخاضت معهم حرباً شرسة امتدت سنوات عدة سقط خلالها نحو مئتي ألف قتيل معظمهم من المواطنين الأبرياء الذين ذهبوا ضحية الإرهاب الذي مورس باسم الدين في حين أن الاسلام براء من هذا النوع من الأعمال. ليس طبيعياً الآن أن تذهب تضحيات الجزائريين هدراً. لا بدّ من الاستفادة من تجارب الماضي القريب ومن دروسه.
لا شك ان تكليف أحمد أويحيى رئاسة الحكومة بدلاً من عبدالعزيز بلخادم خطوة في الاتجاه الصحيح. فأويحيى الذي أصبح قبل أيام رئيسا للوزراء، رجل عصري وليبيرالي يدرك جيدا أن لا مجال لأي تهاون مع الإرهاب في حين أن بلخادم يبدو أقرب إلى زعيم تيار ديني متشدد ومتزمت يختبئ خلف ربطة العنق التي يرتديها. ولكن مما لا شك فيه أيضا أن لا مفر من التفكير في كيفية مواجهة ظاهرة الإرهاب من زاوية جديدة مختلفة تأخذ في الاعتبار أن لا مجال لنجاح الحرب على الإرهاب من دون تعاون إقليمي. هناك تعاون بين الإرهابيين في كل دولة من دولة المنطقة، بين إرهابيي الجزائر وإرهابيي تونس وليبيا والمغرب وموريتانيا. وهناك شبكات لـ"القاعدة" تعمل في إفريقيا وأوروبا مستفيدة من الموقع الجغرافي لدول المغرب العربي.
تبدو الجزائر الحلقة الأضعف في التعاون الإقليمي ضد الإرهاب. أكثر من ذلك، يبدو واضحا أن الجزائر لا تزال أسيرة حسابات ضيقة تحول دون الدخول في تنسيق مع الآخرين في شأن الحرب على الإرهاب. تعتقد الجزائر أن التنسيق مع الأميركيين والفرنسيين يكفي للقضاء على الظاهرة. لا تدرك أن لا مجال للنجاح في الحرب على الإرهاب من دون تنسيق مع دول الجوار ومن دون التخلي خصوصا عن عقدة اسمها المغرب. لا فائدة من استمرار اغلاق الحدود مع المغرب ولا فائدة خصوصا من دعم جبهة "بوليساريو" التي لن تستطيع يوما إقامة دولة مستقلة في الصحراء والتي ليس أمامها سوى القبول بخطة الحكم الذاتي التي اقترحتها الرباط. خطة الحكم الذاتي هي اللعبة الوحيدة في المدينة. انها الطريق الأقصر للتلاقي بين دول المنطقة على خطة جدّية لمواجهة الإرهاب بشكله الجديد بعيداً عن الحسابات الضيقة التي لا فائدة منها. هل تحطم الجزائر الحلقة المفرغة التي تدور فيها الحرب على الإرهاب في منطقة المغرب العربي، أم تبقى أسيرة العقدة التاريخية التي اسمها المغرب. مشكلة الجزائر في النهاية هي مع الإرهاب وليست مع المغرب. هذا ما يفترض تذكره باستمرار.

 

المستقبل - الاثنين 7 تموز 2008 - العدد 3010 - رأي و فكر - صفحة 19

lundi, 16 juin 2008

بداية نهاية البوليساريو

بدأت الملامح الأولي لانهيار جبهة البوليساريو (التي دبرت في ليل مظلم) منذ أن أعلنت الجماهيرية الليبية فك الارتباط مع هذه المنظمة المزعومة في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، بعد أن تكشف لها حقيقة انحياز القائمين علي مسؤولية هذه الجبهة إلي الحكومة الجزائرية في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين بدعوي التناسب الأيديولوجي والإغراءات المادية الكبيرة والموقع الجغرافي. فليبيا كانت في البداية من أبرز الممولين ماليا والمجهزين للسلاح لجبهة البوليساريو بسبب عدائها المعلن لكل الأنظمة الملكية في الوطن العربي وأسباب أخري، تاركة لهذه الجماعة الصحراوية (المشكلة من مجموعة من الطلبة الذين غادروا جامعة محمد الخامس بالرباط) نوعا من الاستقلالية في اتخاذ القرار السياسي الذي يهمهم في استمرار أثارة المشاكل مع المغرب.
وهكذا تحول الصراع الليبي المغربي بعد تقاطع المصالح إلي صراع ليبي جزائري حول إشكالية احتضان البوليساريو، تطور هذا الخلاف فيما بعد إلي نزاعات أخري بين الدولتين علي ساحة الصحراء الكبري، والتي لا زالت قائمة حتي اليوم. ظاهرها سياسي واستراتيجي وباطنها اقتصادي يتعلق بالمياه الجوفية والمعادن الكثيرة كاليورانيوم و الحديد والكوبلت والمنغنيز.... الخ.
إن خروج ليبيا من حلبة الصراع مع المغرب مكن الجزائر من فرض سيطرتها الكاملة علي البوليساريو، وبذلك تحولت الجبهة إلي قسم من أقسام وزارة الدفاع الجزائرية وجناح في قوته الضاربة الأمن العسكري. فجبهة البوليساريو لم تعد طبقا لذلك جماعة تحرر وطني كما كانت تدعي في البداية، بل أنها تحولت إلي كتيبة عسكرية وجناح سياسي تعمل وفق أجندة جزائرية محضة اختلط فيها الاستراتيجي بالإيديولوجي والديني بالقبلي، فأصبح هذا الارتباط ارتباطا عضويا إلي درجة يستحيل فيها علي مسؤولي المنظمة الصحراوية حاليا اتخاذ قرار السلم أو الحرب مع المغرب، فمصير مسؤولي جبهة البوليساريو أصبح أكثر تعقيدا، بعد الانقسامات التي تعرضت لها الجبهة سياسيا وعسكريا والتي أفرزت ثلاث أجنحة مختلفة في توجهاتها ومطالبها هي:


الجناح الأول، بقيادة محمد عبد العزيز الركيبي، الذي يري في التحالف مع الجزائر أمرا ضروريا يمكنه من الاستمرار في المطالبة بأستقلال الصحراء، نظرا لموقع ودور وإمكانات الجزائر الضخمة الحاضنة للجبهة. ففي نظر هذه الجماعة لا يمكن الانتصار علي المغرب إلا بركوب موجة الصراع الجزائري ــ المغربي القديم والحديث، خلاف إيديولوجي يمكن توظيفه وتراكمات سياسية لاحقة


أما الجناح الثاني والذي يعتقد المحللون انه أكثر شعبية ومصداقية واعتدالا هو التيار الذي يتزعمه البشير مصطفي السيد، والمتمركز في مخيمات لحمادة، هذا التيار يري في التحالف مع الجزائر انتحار سياسي وعسكري علي المدي البعيد، لكون أجندة الجبهة متناقضة مع أجندة القادة في الجزائر شكلا وموضوعا. ففي نظر هذا الجناح الكبير داخل البوليساريو والذي قاد المفاوضات مع المغرب في البداية أن الصراع الحالي مع المغرب سوف يفقد الجبهة استقلاليتها في المفاوضات مع المغرب ويجعلها تخسر حليفها القديم ليبيا، الأمر الذي سوف يشعل نار الفتنة في الصحراء الكبري بأكملها. فلازال مشروع الرئيس ألقذافي في إقامة ولايات الصحراء قائما ولازالت هذه الجماعة تستند إليه.
وقد واجه تيار البشير مصطفي السيد ضغوطا عدة بعد عودة العديد من المسؤولين المؤسسين للبوليساريو إلي المغرب، الذين كانوا يشكلون جناحا سياسيا وقبليا متماسكا ضد الجناح الأول الذي يتزعمه محمد عبد العزيز الركيبي.

 أما الجناح الثالث الذي انشق عن الجبهة مؤخرا، فهو تيار خط الشهيد الذي يقوده ولد السالك الذي فضل الرجوع والإقامة في اسبانيا، الدولة المستعمرة القديمة للصحراء بدل البقاء في تندوف الجزائرية، رافضاً كل تحالف مع الجزائر في صراعها مع المغرب، ومطالبا كذلك بإقالة كل مسؤولي البوليساريو الحاليين، متهما إياهم بخيانة المبادئ التي قامت عليها الجبهة ومؤسسها الأول مصطفي الوالي ومطالبا المغرب في إيجاد حلول مناسبة للنزاع وعبر المفاوضات المقبولة من جميع أطراف الأزمة الصحراوية.
إن جناح خط الشهيد يري أن حل مشكل الصراع هو بيد اسبانيا وليس الجزائر، علما أن العديد من أطر هذا الجناح هم من الطلبة الذين أرسلتهم جبهة البوليساريو للدراسة والأعداد في الخارج وخاصة في كوبا، ولم يعد من هؤلاء الطلبة إلي تندوف إلا النزر القليل، فعلي سبيل المثال أرسلت الجبهة لدراسة الطب في كوبا الشيوعية 200 طبيبا لم يعد منهم إلي مخيمات تندوف الجزائرية إلا 20 طبيبا. وهذا دليل جديد علي عدم اقتناعهم بأهداف الجبهة ومطالبها بعد أن ارتقي الوعي في عقولهم وضمائرهم.


ترافق كل ذلك مع ما تشهده جبهة البوليساريو حاليا من نزيف قاتل، حسب المختصين في هذا النزاع، أثر إعلان الحكومة الأسبانية عن قانون منح الجنسية الاسبانية لسكان الصحراء، قانون شجع العديد من الشباب الصحراوين بالخروج خلسة وفي وسط الظلام من مخيمات تندوف وغيرها للحصول علي الجنسية رغم الحصار الشديد للجيش الجزائري علي المخيمات. فاسبانيا أقامت لتحقيق هذا الغرض ذي البعد الاستعماري مكاتب خاصة في الجزر الخالدات وموريتانيا لأسبنة سكان الصحراء لغاية في نفس يعقوب.
إن منح الجنسية الاسبانية لسكان الصحراء لا ينزع عنهم الجنسية المغربية حسب القانون المغربي، وسيقوي هذا الأجراء الاستعماري تيار خط الشهيد، التنظيم المستقل في المهجر في المستقبل القريب، هذا التيار الذي يعارض مسؤولي الجبهة الحالية التي اتهمته بدورها بالانحياز إلي المغرب. أما الباقون من سكان الصحراء في تندوف فهم فئتين: الأولي أقلية لها مصالح مباشرة في الوضع القائم، بعد أن حولت الجبهة إلي دائرة تجارية مختصة في تهريب المواد الغذائية والأسلحة، وتمارس عملية استغلال بشعة للإعانات الدولية التي تأتي من الخارج فبدلا من توزيعها كمساعدات للسكان يقوم مسؤولي الجبهة ببيعها بشكل سري في أسواق زويرات الموريتانية وتومبوكتو المالية وتندوف الجزائرية، هذا هو حال سكان الصحراء؟ ومن المفارقات أن وصف احد الصحافيين الأسبان، الذين حضروا احتفالات الذكري 35 لإنشاء ما يسمي بـ "الجمهورية الصحراوية" مؤخرا، من أنها لاتتعدي الخيمة المكيفة وغداء الخمس نجوم في مخيم الرابوني بتندوف، علي الرغم من الأعتمادات المالية الضخمة التي وظفت لهذه الاحتفالات الفلكلورية والتي توجت بالإعلان عن تدشين محطة فضائية للدعاية عبر قمر صناعي أسباني، كلفت هذه الاحتفالات الحكومة الجزائرية ملايين الدولارات، التي كان بالإمكان استثمارها في خدمة شعب الجزائر.... أما الفئة الثانية من السكان فتتمثل بالمحتجزين بالقوة الذين أصبحوا علامة تجارية مكشوفة للبوليساريو في العالم.
ومن ملامح بداية النهاية علي المستوي العسكري، فقد فقدت جبهة البوليساريو أكثر من النصف من المجندين عام 1976 والذين عادوا إلي قبائلهم ومدنهم في الجزائر ومالي وموريتانيا. وما تتظاهر به الجبهة من وجود 6000 مجند لديها حاليا، فهم من الأطفال والنساء والشيوخ المحتجزين في المخيمات.


علي المستوي الخارجي، فالكثير من الدول سحبت او علقت اعترافها بالبوليساريو، خاصة الدول الافريقية واللاتينية ككينيا والسيشيل وكوستاريكا وآخرون. بعض الدول الفقيرة كأثيوبيا وتنزانيا، لازالت تتوصل بإعانات مالية كبيرة او عينية كالبترول والغاز مقابل اعترافها بالبوليساريو. فالوفود التي حضرت إلي تندوف في الذكري الأخيرة لإنشاء ما يسمي الجمهورية الوهمية، فاجأتها أشياء غريبة كمجانية النقل الجوي من بلدانها إلي تندوف ووسائل النقل الجديدة من النوع الممتاز كسيارات مار سيدس رباعية الدفع ورغد العيش لمسؤولي الجبهة في القصور الفارهة التي بنتها الجبهة في تندوف وزويرات، في الوقت الذي تقوم فيه جبهة البوليساريو حاليا بتنظيم حملة عالمية لجمع التبرعات (انظر مقال باتريك كوبير في مجلة اللأبصرفر)


أمام هكذا تطورات نلاحظ بالمقابل أن المغرب بدأ في الآونة الأخيرة بتحقيق بعض الانتصارات الدبلوماسية علي البوليساريو رغم ضعف وشحة إمكانياته، تمثلت هذه الانجازات، أولا في مراجعة إستراتيجيته الدبلوماسية، وتغيير خطابه السياسي المبني علي الحجج التاريخية والواقعية السياسية، وتحسين أوضاع السكان في الأقاليم الصحراوية عبر نشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة، وبذلك أفشلت كل محاولات البوليساريو والجزائر في إيجاد خلايا نائمة في داخل المغرب تحركها كما تريد ومتي تريد، والأموال المرسلة من الخارج هي تمويل جزائري لبعض الطلبة والعاطلين عن العمل، لم تحقق غرضها في أحداث عدم استقرار في المغرب داخليا وتشويه صورته عالميا، خاصة في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وبذلك فشلت محاولاتهم في نقل الصراع وتصديره إلي داخل الأقاليم الصحراوية بغية تصدع الوحدة الداخلية للمغاربة.
هذه بعض المؤشرات الموضوعية التي تبين بوضوح بداية النهاية لتفكك البوليساريو وفقدها لكل مصداقية علي الصعيدين الداخلي والخارجي، بعد أن تخلي مسؤوليها عن ممارسة السياسة في الداخل إلي ممارسة التجارة في الخارج، ومما يسهم في تعزيز نهاية أعمال جبهة البوليساريو هو ما جاء بإعلان تقرير المبعوث الأممي فان فالسوم: أن مشروع استقلال الصحراء حل غير واقعي وغير عملي. وقد كاد التقرير أن يكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. وأن غدا لناظره قريب

Akhbar Libya

نقلا عن صحيفة الزمان اللندنية

عبد الرحمن مكاوي 

 أستاذ العلاقات الدولية - جامعة الحسن الثاني 

samedi, 07 juin 2008

فشل مناورة جزائرية

 
 لعقد لقاء بين الوزير الأول الموريتاني وعبد العزيز المراكشي
 07.06.2008 نواكشوط: سكينة أصنيب | المغربية

ذكرت مصادر مطلعة أن محاولات عديدة بذلتها قيادات جزائرية لإقناع الوزير الأول الموريتاني، يحيى ولد أحمد الواقف، بلقاء رئيس جبهة بوليساريو الانفصالية، محمد عبد العزيز، أو عبد العزيز المراكشي، كما يسميه المغاربة.

 

 

وأكدت المصادر أن محمد عبد العزيز حضر فعلا، ظهر يوم الاثنين الماضي، إلى مقر إقامة الوزير الأول الموريتاني في الجزائر العاصمة، التي زارها لترؤس وفد بلاده في اجتماعات الدورة السادسة عشرة للجنة العليا المشتركة للتعاون الموريتاني الجزائري، إلا أن ولد الواقف رفض استقباله، حفاظا على العلاقات بين نواكشوط والرباط.

وكانت الحكومة الجزائرية تعد لإجراء لقاء بين الرجلين، للاستفادة منه إعلاميا، لكنها أخفقت في مسعاها، وعرف ولد الواقف كيف يتجنب الفخ، الذي نصب له، ويمتص الغضب الجزائري من إصراره على الرفض.

ولم تتوقف محاولات الحكومة الجزائرية عند هذا الحد، بل حاولت استدراج الوفد الموريتاني لمناقشة موضوع الصحراء المغربية خلال اجتماعات اللجنة العليا للتعاون، وإحداث خلاف بين مسؤولَين موريتانيين اثنين، هما رئيس الوزراء، أحمد ولد الواقف، ورئيس البرلمان، مسعود ولد بلخير، الذي زار المغرب الأسبوع الماضي، وعبر عن تأييده لمقترح الحكم الذاتي، مع تسجيل موقف "الحياد الإيجابي" لموريتانيا.

وأكد مصدر مطلع لصحيفة "تقدمي" الموريتانية أن الوزير الأول الجزائري أبدى في الجلسة المغلقة، التي عقدها الجانبان الموريتاني والجزائري بعد الافتتاح الرسمي للدورة السادسة عشرة بمقر الحكومة الجزائرية، استياءه من التصريحات التي أدلى بها في المغرب رئيس الجمعية الوطنية، مسعود ولد بلخير.

وكشف مسؤول في الوفد الموريتاني للصحيفة، أن الوزير الأول الجزائري استفسر نظيره الموريتاني خلال الاجتماع المغلق عن مغزى تصريحات ولد بلخير، لكن ولد أحمد الواقف رد بالقول إن ذلك لا يعبر عن الموقف الرسمي للحكومة، وحين رد بلخادم بأنهم "اطلعوا على تصريحات رئيس الجمعية الوطنية في الموقع الرسمي للوكالة الموريتانية للأنباء، تحجج ولد أحمد الواقف بـ"أن الصحافة الموريتانية حرة، وتكتب ما تشاء".

وقالت الصحيفة إنه، حسب أعضاء في الوفد، شابت زيارة الوزير الأول الموريتاني أمور تلمح إلى وجود توتر في العلاقات بين البلدين، إذ لم يجد المراقبون مبررا لتأخر توجه الوزير الأول الجزائري إلى مطار هواري بومدين لاستقباله ضيفه الموريتاني، الذي بقي مدة 55 دقيقة داخل الطائرة هو ووفده بالمطار، قبل أن يحضر عبد العزيز بلخادم، كما حدثت بعض التجاوزات البروتوكولية خلال الزيارة، ولم يكن البرنامج المعد للزيارة في متناول الوفد الموريتاني، إذ كان نظيره الجزائري هو الذي يطلعه بنفسه على تفاصيل البرنامج.

vendredi, 16 mai 2008

La décomposition du Polisario se poursuit

Dans une dépêche qui vient de tomber, le Mouvement séparatiste du Polisario vient d'essuyer un échec cuisant avec la défection de l'Association des travailleurs sahraouis aux îles Canaries (ASTRAB). Cette association qui soutenait le Polisario a décidé de rejoindre le Groupe Indépendant Sahraoui (GIS) créé au mois de février dernier. 

Cette nouvelle giffle au Polisario montre la décomposition de cette structure et la faillite de son projet de fitna et de guerre civile soutenu et financé par les dirigeants Algériens.

J'espère que cet heureux événement fera réfléchir la petite poignée qui reste encore accrochée aux thèses séparatistes et de prendre le chemin du retour à la mère Patrie qui saura l'accueillir en oubliant leur triste égarement dans le désert tindoufien à la recherche d'une république imaginaire algérianisée jamais atteinte malgré les moyens colossaux mis en oeuvre par l'Algérie entre les mains de ces renégats.

 

lundi, 05 mai 2008

La politique du mauvais goût s’invite au stade de football


1959918513.jpgLe week end dernier, le stade de koléa en Algérie a été le théâtre d’un incident diplomatique de mauvais gout. Lors d’un match Maroc-Algérie, l’hymne national Marocain a été amputé de son dernier couplet Un incident qui dit long sur la stupide manière dont les responsables Algériens font preuve à tout ce qui est Marocain.

Comme de nombreux spectateurs à travers le monde qui ont suivi en direct cette méprise  sciemment et volontairement calculée et orchestrée, j’ai été choqué et consterné de voir le symbole de mon pays sauvagement charcuté par des mains haineuses qui ont appuyé sur le bouton arrêt de l’enregistreur avant que l’hymne termine pour passer sans vergogne à celui de l’Algérie.

Le dernier couplet de notre hymne symbolisant nos trois pierres fondatrices et sacrées de notre inébranlable socle identitaire (Dieu, Patrie et Roi), agace et irrite les responsables algériens en quête de légitimité dont ils sont dépourvus.

Décidemment, le derby maghrebin qui, normalement doit être une fête pour les deux peuples, a été entâché par cet incident provocateur des responsables politiques et sportifs du pays accueillant.

Comment peut-on décrypter cette amputation de l’hymne Marocain ?

- D’abord, rien ne peut nous étonner des responsables Algériens qui ne ratent aucune occasion pour taper sur le Maroc. Nous sommes habitués à leurs bêtises et nous attendons rien de positif de leur part tant que ce régime mafieux est aux commandes en Algérie.

- Cette bêtise antisportive n’est rien par rapport à l’activisme maladif de la diplomatie algérienne à l’échelle internationale pour nuire à notre pays par tous les moyens. y compris la corruption des dirigeants de certains pays sans morale, le lobbying et le chantage à l’énergie.

- Après le but marqué par Peter Van Walsum dans les filets de l'équipe algéro-sud africaine, suivi du penalty du coréen Ban-ki Moon, voilà le conseil de sécurité marque un troisième but en faveur de l’autonomie du Sahara sous souveraineté marocaine. Ces magnifiques buts diplomatiques ont été accueillis sous les applaudissements de la communauté internationale et de la population sahraouie des camps de Tindouf et du Sahara Marocain. Le degré d’agacement des responsables algériens augmente parallèlement aux succès diplomatiques du Maroc qui a arraché de nouveaux acquis incontestables. Leur consolation et leur vengeance se réduit à l’amputation de l’hymne national Marocain lors d’un match banal de football. 

Soyons accueillants et bienveillants, comme à l'accoutumée, et à la hauteur de notre hospitalité légendaire, à l'égard de l'équipe algérienne en match retour qui se jouera probablement à Fès pour transformer cet événement en fête de fraternité et de communion entre les deux peuples marocains et algériens.
 

En tout cas, Le Maroc a doublement gagné, aussi bien en football en dominant l’équipe algérienne et en arrachant un match nul en Algérie, que sur le plan diplomatique en voyant sa position confortée par l’adhésion du conseil de sécurité au plan d’autonomie sous souveraineté marocaine. La résolution 1813 est incontestablement un épisode de rupture et un tournant important dans le traitement de la question du Sahara.

2009 sera-t-elle l’année du règlement définitif de cette épine enfoncée dans les pieds du Maghreb ? L’Algérie a encore de quoi sauver la face pour pousser son rejeton polisarien à la table de négociation dans un esprit constructif et réaliste.

@ Al-Maghribi, MarocPluriel

mercredi, 23 avril 2008

Sahara : le conseil de sécurité doit suivre Peter van walsum

1306214525.jpgL'idée de l'autonomie fait son chemin progressivement et sûrement. Et ce n'est pas l'algerie ou l'afrique du sud qui vont continuer à obstruer et bloquer cette dynamique. Les rapports de forces ont changé au sein du conseil de sécurité puisque les USA ont changé leur avis et ne sont plus pour le statu quo. La Chine est acquise à l'idée de l'autonomie à cause du Tibet et Taïwan. La France est inconditionnellement pro marocaine. Reste la Russie et l'Angleterre. Ces deux pays ont obtenu ce qu'ils les interessaient de l'algerie (vente d'armes pour l'une, pétrole pour l'autre) Donc, le conseil de sécurité, logiquement, est amené à émettre une décision en faveur de négociations qui déboucheront à inflechir le polisario  et sa commanditaire vers l'idée de l'autonomie que le Maroc propose.

Il faut que le Conseil de sécurité franchisse la mince dernière barrière psychologique qui la sépare encore du plan d'autonomie pour donner raison au Maroc de manière explicite en contraignant l'Algérie de lâcher du lest.

Peter van Walsum a préparé le terrain en sortant du langage du bois diplomatique en déclarant haut et fort que la proposition algéro-polisarienne est irréaliste. Il faut que le Conseil de sécurité le suive dans cet élan et oblige le polisario Algérianisé à prendre part aux négociations de manière positive afin d'aboutir au concept de l'autonomie élargie sous souveraineté marocaine.  Le bon sens et la logique voudraient que les membres du Conseil de sécurtité tape sur la table pour exiger de l'Algérie une attitude positive. Cette exigence de l'ONU doit être assortie de menace de sanctions envres l'Algérie qui abrite et arme un mouvement dirigé contre la sécurité d'un pays voisin. En plus, elle provoque un drame humain envers des séquestrés dans les camps surveillés par son armée. Elle doit être sanctionnée par ce traitement inhumain qu'elle réserve à cette population sahraouie qui attend sa délivrance pour rejoindre sa terre ancestrale au Sahara Marocain autonome sous souveraineté du Maroc.   

Il faut que le Conseil de sécurité demande officiellement le retrait du dossier du Sahara à la 4éme commission afin de l'inscrire comme un conflit entre 2 pays frontaliers qui sont l'Algérie et le Maroc.

Oseront-ils le faire ? Oseront-ils suivre les pas sages du Peter Van Walsum, l'envoyé du Secrétaire général de l'ONU ?

Il y a des signes positifs qui ne trompent pas à l'ONU. Après la grogne du représentant de l'Afrique du Sud et son offensive contre Peter van Walsum, Michèle Montas, porte parole du secrétaire général de l'ONU a réagi de manière claire en déclarant qu'il n 'y a aucune contradiction entre Peter van walsum et Ban ki-Moon : "M. Walsum, "dispose d'une marge de manoeuvre, en tant que facilitateur, pour pouvoir diriger les négociations" sur le Sahara, a de nouveau réitéré Michèle Montas, rappelant que "cela fait partie de son mandat".

A la question de savoir si le Secrétaire général de l'ONU, M. Ban ki-moon ne partageait pas le point de vue de son Envoyé personnel qui juge "irréaliste" et "irréalisable" l'option de l'indépendance pour le Sahara, la porte-parole a rétorqué: "je n'ai pas dit cela".

"Le Secrétaire général de l'ONU ne voulait simplement pas interférer et donner une opinion sur les négociations en cours, il a laissé cette tâche au facilitateur, son Envoyé personnel pour le Sahara, M. Van Walsum", a-t-elle expliqué.

Ces propos, on ne peut plus clairs de la porte-parole de M. Ban ki-moon, apportent un autre démenti cinglant aux allégations colportées par l'ambassadeur sud-africain à l'ONU, Dumisani Kumalo, qui prétend qu'il existe une "contradiction" entre MM. Ban ki-moon et son Envoyé personnel, outrepassant ainsi ses attributions de président du Conseil pour le mois en cours.

Réagissant aux déclarations du diplomate sud-africain, la porte-parole du Secrétaire général avait déjà affirmé mardi que M.Van Walsum est habilité en sa qualité de facilitateur des négociations sur le Sahara, à présenter au Conseil de sécurité ses propres conclusions et suggestions pour sortir ce dossier de l'impasse. Les représentants des Etats-Unis et du Royaume Uni, rappelle-t-on, ont salué le travail accompli par M. Van Walsum, affirmant que ses idées et suggestions "méritent d'être sérieusement prises en considération". 

Cela prouve qu'il y a un net changement d'attitude de l'ONU, allant dans le bon sens...

@Al-Maghribi, Marocpluriel

mardi, 22 avril 2008

Van Walsum : la proposition du polisario n'est pas réaliste

 Dernière info

437975313.jpg

Peter Van Walsum envoyé special du secrétaire général de l'ONU vient de créer l'évenement en déclarant que la position du Polisario n'est plus réaliste.

 On attend la "feuille de route" de Van Walsum et surtout la décision du Conseil de sécurité qui va intervenir à la fin de ce mois en faveur du plan d'autonomie et surtout donner un carton rouge à l'Algérie par son entêtement sur ce dossier. 

Le bon sens commence à triompher à l'ONU. La perséverance du Maroc et la solidité de sa proposition vont faire pencher la balance en faveur du plan d'autonomie du Sahara sous souveraineté marocaine.

@al-Maghribi

vendredi, 18 avril 2008

Polisario : enlèvements d'Européens en préparation ?

Dans un flash Info daté du 16 avril 2008, sur le site de European strategic intelligence and security center (ESISC)
Maroc/Algérie/Terrorisme.
 
"Des dissidents du Polisario pourraient enlever des ressortissants européens

Des services de renseignements de la région et du sud de l’Europe craignent une action imminente d’un groupe dissident du Front Polisario qui envisagerait d’enlever des ressortissants européens. Cette cellule, basée près de la frontière entre l’Algérie et la Mauritanie, conteste la direction du Polisario et, n’arrivant pas à se faire entendre, souhaite nuire à ses relations internationales pour achever de l’isoler. On craint notamment un coup d’éclat à l’occasion d’un festival du cinéma qui doit se tenir dès demain au camp de Rabouni (à 20 km au sud de Tindouf, la « capitale » du Polisario, dans le sud-ouest algérien). Des photographies du camp de Rabouni et de certaines personnes devant participer au festival, notamment des professionnels espagnols du 7ème art, auraient été découvertes, début avril, dans un ordinateur portable appartenant à un membre du groupe. Selon certaines sources proches du Polisario, les dissidents pourraient demander jusqu’à deux millions de dollars de rançon.
Source : ESISC

jeudi, 10 avril 2008

Le lion Marocain et le renard

 J'ai choisi la contribution d'Ahmed Addoukali, qui de temps à autre, participe par ces commentaires fort judicieux et pertinants. Cette fois-ci, la comémoration des 1200 ans de la ville de Fès, lui a inspiré ce beau texte qui joint le passé glorieux du Maroc au présent que nous espérons qu'il sera encore plus glorieux et prospère pour le Royaume du Maroc.

 Bonne lecture !

Le Royaume du Maroc a  donc 1200 ans d'existence,

Peu de nations peuvent prétendre à une aussi longue et aussi riche
Certes , comme toute nation dont l'Histoire est aussi ancienne , elle a eu droit à ses joies et à ses malheurs, à ses flux et àses reflux, à ses grandeurs et à ses décadences.
Bref des "jours avec" et des "jours sans", des jours meilleurs et des jours pires...mais ils reste néanmoins NOTRE PAYS...

L'un de ses pires moments, est sans conteste d'avoir été soumis au joug du phénomène "protectoral".

On pourrait sans doute dire qu'est-ce quarante ans par rapport à 12 Siècles !!! surtout que ces quarante n'ont jamais été une période de tout repos , ni de sinécure pour les "protecteurs".
Mais malheureusement, ce "protectorat" ou plutôt ces "protectorats ont été les pires catastrophes auxquelles les Marocains ont dû faire face.

En effet, au lieu qu'à l'instar des autres pays (dont certains n'existaient même pas) qui n'ont eu affaire qu'à une puissance colonisatrice, le Royaume du Maroc a eu affaire à au moins trois puissance dominatrices.

C'est ainsi que l'Espagne a pris des tranches au Nord et au Sud, la France le Centre tandis que la zone de Tanger a été ouverte à une domination internationale.

C'est  là où Le Lion Marocain a failli être déchiqueté par plusieurs loups, pour les autres un seul loup a suffi...
Nous en subissons d'ailleurs encore aujourd'hui les effets néfastes , surtout qu'un petit renard non rassasié des gros morceaux de nos territoires que lui laissés généreusement le loup qui l'a colonisé, joue l'apprenti petit loup pour pousser encore plus loin ses forfaitures..

C'est ainsi que le Royaume du Maroc a vécu et vit encore des séquelles de cette violence coloniale.

Durant le "protectorat", on voyait notre pays divisé en plusieurs zones, au Nord comme au Sud avec frontières, douanes et tout le tutti quanti des blessures qu'on assène à une même Nation et un même Peuple afin de perturber son identité de fond en comble et l'asservir de la manière la plus sournoise et la plus abjecte.

Ajoutons à ces perfidies , le fait qu'à l'Est, le colonisateur a bien pris soin de ne tracer aucune frontière, ce qui lui a permis de se gaver impunément de toute la largeur et la longueur de nos territoires à sa guise, profitant du fait que nous ne pourrions rien dire tant que tout le Maghreb n'ait été pas libéré.

Mais le voisin de l'EST a "remercié" comme il se doit cette attente.
Son ingratitude n'a d'égale que son arrogance et son impudence.

De ce fait, maintenant chaque fois que le Royaume réclame son intégrité territoriale, il a affaire non seulement aux anciennes puissances qui ont participé et profité de son émiettage, mais c'est surtout les voisins de l'Est qui gueulent plus fort que les autres loups, bien que ce soit d'un ricanement d'hyène charognarde.

Mais au lieu de se rendre compte que les dirigeants d'alger crient aussi haut, pour ne pas avoir à rendre des comptes, certains qui gouvernent mal leurs propres pays feignent de ne pas comprendre le jeu machiavélique de ces dirigeants d'alger, pour des raisons bassement mercantiles.

La marche en avant de notre pays est encore à parfaire, car son Histoire est indissociable de sa GEOGRAGHIE...

@Ahmed Addoukali

Toutes les notes