Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

jeudi, 06 août 2009

sahara : grosse panique au sein du polisario

Plusieurs agences de presse rapportent, en citant algeria Times, qu'une grande purge a commencé au sein du Polisario. L'armée algérienne a assigné en résidence plusieurs hauts dirigeants  pour prevenir leur défection et rejoindre le Maroc. Si ces informations se confirment, on pourra affirmer que les dissensions ont pris une ampleur sans précedent dans les rangs des hauts gradés polisariens.
C'est la grosse panique. L'effet Souilem a fait des ravages et a provoqué un tremblement de terre sous les pieds du régime algérien qui voit sa marionnette du désert se démembrer et se desarticuler sous ses yeux. La solide propositon d'autonomie sous souveraineté marocaine commence a donner ses fruits en produisant, à la fois, un gros malaise et une nervosité chez les responsables Algeriens et surtout une adhésion massive au sein même de la direction du Polisario.
Je vous livre deux dépêches qui font état de ces bonnes nouvelles. L'une provenant de MAP, et l'autre d'Algeria Times qui était à l'origine de l'Information.
Bonne lecture !!  
Al-Maghribi, Maroc Pluriel.
Mohamed-Abdelaziz al kharia.jpg
Mohamed. Abdelaziz al Merrakci chef des séparatistes.
Restera-t-il seul dans l'enfer tindoufien ?
------------------
Cinq hauts dirigeants du polisario assignés à résidence dans des casernes de l'armée algérienne à Tindouf (Algeria Times)

Alger -5/8/09-

Cinq hauts dirigeants du polisario ont été assignés à résidence dans des casernes de l'armée algérienne à Tindouf, suite au ralliement de Ahmaddou Ould Souilem, membre fondateur du polisario et ministre-conseiller à la présidence de la pseudo-RASD, jusqu'à son retour au Maroc, rapporte le Site Internet "Algeria Times".

Citant des sources sûres, "Algeria Times" précise mardi qu'à l'issue de ce ralliement, une série de réunions ont été tenues à Tindouf et à Alger en présence d'influents dirigeants militaires et des investigations ont été ouvertes pour élucider les circonstances de la défection de Ould Souilem.

Parmi les dirigeants concernés par ces mesures, figurent, selon les mêmes sources, Mohamed Yeslem Bissat, " ministre délégué auprès du ministre des Affaires étrangères chargé de l'Afrique", au sein de la pseudo-RASD, et Bachir Mustapha Sayed, ainsi que d'autres cadres importants du polisario, soupçonnés de préparer leur retour au Maroc via la Mauritanie.

Ces hauts cadres, actuellement incarcérés dans des casernes militaires algériennes à Tindouf, sont soumis à des interrogatoires supervisés par des membres importants des services de renseignements, ajoutent les mêmes sources, ayant requis l'anonymat pour des raisons de sécurité.

Des membres de la direction du mouvement séparatiste, conduits par Brahim Ghali, mènent des négociations avec ces détenus dans le but de les amener, par tous les moyens, à renoncer à fuir vers Rabat, affirme le site algérien, expliquant qu'une défection de telle envergure aura, dans la conjoncture actuelle, un impact négatif de taille sur l'avenir du front polisario ainsi que sur le processus des négociations.

L'incarcération des hauts dirigeants du polisario a été tenue secrète par les autorités algériennes afin de transcender la crise engendrée par le ralliement au Maroc de Ould Souilem, qui a été un véritable coup dur pour les séparatistes, note-t-il.

Citant une source de l'intérieur des camps de Tindouf, "Algeria Time" croit savoir que la police polisarienne a resserré l'étau autour des personnes soupçonnées de vouloir regagner le Maroc, leur imposant une sorte de surveillance permanente et quotidienne.


source 
-------------------------------------------------------------
أنباء عن وضع 5 قياديين من البوليساريو تحت الإقامة الجبرية لدى الجيش الجزائري في تندوف

source : algeria Times

August 4, 2009 
علمت "الجزائر تايمز" من مصادر موثوقة أنه بعد إلتحاق القيادي في البوليساريو حمدو ولد سويلم بالمغرب، عقدت عدة إجتماعات في تندوف والعاصمة الجزائرية وبحضور قيادات عسكرية بارزة، وفتحت تحقيقات أمنية موسعة لأجل معرفة ملابسات ما وصف بفرار ولد سويلم، والمخاطر المتوقعة من جراء ذلك. وأضافت مصادرنا أنه تم وضع خمسة من قيادات البوليساريو بينهم وزراء تحت الإقامة الجبرية في ثكنات تابعة للجيش الجزائري بولاية تندوف.
وقد أكدت المصادر أن من بين هؤلاء الذين يخضعون للتحقيق نجد القيادي محمد يسلم يبسط وهو وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بإفريقيا في ما يعرف بحكومة البوليساريو، وكذلك البشير مصطفى السيد وآخرون من الشخصيات البارزة في التنظيم، ممن يعتقد أنهم كانوا يحضرون للالتحاق بالمغرب عن طريق موريتانيا.
وذهبت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لدواعي أمنية، أن المعتقلين يتواجدون في احدى الثكنات العسكرية الجزائرية في تندوف، وتحت إشراف قيادات إستخباراتية بارزة، يتعرضون لإستنطاق على أعلى مستوى، لتذهب المصادر إلى أبعد من ذلك أن قيادات من البوليساريو وعلى رأسهم إبراهيم غالي، تفاوضهم بجدية وإغراء من أجل العدول عن ما وصفوه بالفرار نحو الرباط، لأن ذلك وفي مثل هذا الظرف سيكون له التأثير السيئ والبالغ على مستقبل هذه الجبهة ومجريات التفاوض وقضية توقيف هؤلاء القادة تكتمت عليها السلطات الجزائرية كثيرا جدا من أجل تجاوز عنق الزجاجة، بعد الضربة القوية التي وجهت للبوليساريو من خلال ولد سويلم، وأكد متابع للشأن المغاربي في تصريح لـ "الجزائر تايمز" وهو يعلق على ما يجري، "إن صحت أنباء توقيف هؤلاء القادة فإن ذلك يعكس الواقع الداخلي المزري الذي تعيشه البوليساريو"، كما أن – يضيف محدثنا- لا خيار حاليا سوى ظهور هؤلاء الوزراء والقادة وممارسة مهامهم بصفة عادية، مؤكدا على أن إحتواء تمردهم سيتحقق وبأي ثمن كان. مستبعدا بقاءهم تحت الإقامة الجبرية والتي ستضرّ كثيرا موقف الجزائر ثم البوليساريو من المفاوضات التي ستنطلق مجددا، بل أنه سيقوي الموقف المغربي ومقترح الحكم الذاتي الذي طرحه مصدر آخر من مخيمات تندوف أكد لـ "الجزائر تايمز" أن شرطة البوليساريو شددت الخناق على الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات الفرار نحو المغرب، وفرضت ما يشبه المراقبة المستمرة واليومية عليهم

*****
الجزائر تايمز - خاص

Commentaires

l'hémorragie continuera pour le polizo, et sa tutrice mamagérienne, inchâa Allah, quels que soient les allèchements ou les représailles qu'on exercera sur celles et ceux de nos compatriotes sahraouis qui ont enfin compris: 6a7 al7ok o sab gh6ah o kolchi yerje3 lmolah...

Écrit par : ahmedaddoukkali dit "lautiste" | jeudi, 06 août 2009

Répondre à ce commentaire

ya latif yalatif 3la kammara 3and had al maskhout dyal abdelaziz al mojrim al khanez.

hadi al bidaya mazal mazal hhhhhhhhhhhh

sa7ra dima maghribiya

Écrit par : Moulay Abdelkader jilali | jeudi, 06 août 2009

Répondre à ce commentaire

محمد يسلم يبسط والبشير مصطفى سيظهران علنا لتكذيب وضعهما تحت الإقامة الجبرية في ثكنة للجيش الجزائري بتندوف!!


(الجزائر تايمز - خاص)
August 7, 2009 12:00 AM


علمت "الجزائر تايمز" من مصادر مقربة من جبهة البوليساريو، أن معتقلين إثنين من بين الخمسة الذين وضعوا تحت الإقامة الجبرية في إحدى ثكنات تندوف بجنوب الجزائر، قد وافقا على الظهور العلني وتكذيب ما روج إعلاميا وفي وسائل إعلامية ثقيلة، ونقلا عن "الجزائر تايمز" التي إنفردت بالخبر.

كما أضاف مصدرنا أنه مساء أمس الخميس 06/08/2009 إنعقد إجتماع بإقامة تابعة للدولة في زرالدة "ضواحي الجزائر العاصمة"، حضره كل من الوزير الأول عبدالقادر الطالب عمار، وأيضا الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية عبدالقادر مساهل، وضباط سامون من المخابرات الجزائرية أشارت المصادر إلى العقيد فوزي مدير ثكنة بن عكنون المكلفة بالإعلام، لبحث الطرق الكفيلة بالرد على هذا الخبر الذي تسرب وسيكون له تأثيرات بالغة على مستقبل المفاوضات التي ستنطلق في القريب، كما نوقشت قضية القيادي في البوليساريو ولد سويلم والتي لا تزال تثير جدلا إعلاميا وسياسيا وأمنيا..

وعلى مدار المفاوضات معهم ومنذ تسرّب الخبر، إقترح بعض القادة أن يتم إجراء حوارات صحفية مع أكبر الجرائد الجزائرية أو قنوات فضائية وعلى رأسهم قناة الجزيرة القطرية، حتى يكون الرد بطريقة عملية ويكذب المعنيان بالأمر ما روّج عن إعتقالهما، وآخرون إقترحوا أن يكون محمد يسلم يبسط ضمن وفد البوليساريو في المفاوضات القادمة، وهذا الذي تلقى نقدا لاذعا وترددا خاصة من إبراهيم غالي حسب مصادرنا، ومبررات ذلك هو الخوف من إستغلاله للفرصة وفراره سواء للرباط أو أي دولة أوروبية أخرى، مما سيكون له الأثر الوخيم على مجرى المفاوضات بين المغرب والبوليساريو، ويعطي ورقة أخرى تضاف للمغرب يستخدمها في الضغط الأكثر على المجموعة الدولية لفرض مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي يراهن عليه.
مصادر موثوقة من الجزائر، أكدت أن محمد يسلم يبسط وهو وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بإفريقيا لدى حكومة البوليساريو والقيادي البشير مصطفى، تعتزم الجزائر على إظهارهما للعلن في غضون الساعات القادمة وفي صورة تم الإتفاق عليها حسب مصادرنا، وسوف يكذبان خبر الإقامة الجبرية والإعتقال، وهذا بعد مفاوضات ماراطونية معهما قادها إبراهيم غالي بمقر القطاع العسكري في تندوف، في حين يبقى مصير المعتقلين الآخرين مجهولا.

*****
الجزائر تايمز - خاص

Écrit par : "الجزائر تايمز" | vendredi, 07 août 2009

Répondre à ce commentaire

أحمد ولد سويلم لـ "بيان اليوم":
حذار من خداع الجزائر في مرحلة الارتباك والشك التي تخلقها عودة أطر البوليساريو إلى المغرب


قال أحمد ولد سويلم، القيادي البارز في جبهة البوليساريو، والعائد إلى أرض الوطن مؤخرا، أن الخبر الذي نشرته بعض الصحف نقلا عن الموقع الإلكتروني "ألجيري تايمز"، والذي يفيد بوضع خمسة من كبار قادة البوليساريو رهن الإقامة الجبرية في ثكنات تابعة للجيش الجزائري في تندوف، زائف، بل لا يعدو أن يكون مجرد خدعة للتشكيك في ما جاء في الندوة الصحفية التي عقدها هو مؤخرا بالرباط. واعتبر احمد ولد سويلم، في اتصال هاتفي أجرته معه "ببان اليوم" زوال أمس، الخرجة الإعلامية الجزائرية، التي اتخذت لبوسا مخادعا في موقع "ألجيري تايمز" الإلكتروني، حيلة متقادمة، يراد منها معرفة نوايا ما تبقى من عناصر قيادية داخل البوليساريو من جهة، ورصد ردود الفعل وكل التعليقات التي قد تصدر من خارج الجبهة، قبل إعطاء فسحة إعلامية لمحمد يسلم يبسط وللبشير مصطفى السيد وغيرهما كبوق للتكذيب، وللتشكيك في الحقائق التي يصرح بها القياديون الرافضون للتوجه الجزائري المعرقل لمقترح الحكم الذاتي. ودعا احمد ولد سويلم إلى التعامل مع أخبار مماثلة، خاصة الصادرة عن المواقع الإلكترونية، بحذر شديد، منبها إلى أن الحرب الإعلامية ستشتد في هذه المرحلة التي تشهد بداية نهاية البوليساريو، كجبهة أفرغت من محتواها بعودة اغلب القادة المؤسسين، وبالتالي، فالجزائر، يقول شيخ قبيلة أولاد دليم، ستحاول قدر الإمكان المحافظة على "علامتها التجارية" المتمثلة في جبهة البوليساريو، بالترويج للأكاذيب وللأخبار المخادعة، محاولة، من خلالها، التخفيف من هول الشعور الداخلي بالانقسام، و بلا جدوى الطروحات البالية،خاصة بعد اقتناع العديد من الأطر الحقيقية،بكون المبادرة المغربية القاضية بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا، سحبت البساط من تحت أقدام البوليساريو، ومن شأنها أن تضع حدا لمأساة ومعاناة الصحراويين وتحررهم. ومن جانبه، يقول احمد سالم لطافي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن عددا كبيرا ممن وصفهم بالأطر الحقيقية داخل البوليساريو تراودها فكرة العودة إلى الوطن، وتعلم الجزائر ذلك علم اليقين، وتحاول بكل الأساليب منعها، وتلاحق بالأكاذيب والخدع الإعلامية من تمكن منها من الفرار، وبالتالي، يقول لطافي، فأفول جبهة البوليساريو، أو ما اسماه احمد ولد سويلم "بداية نهاية البوليساريو" مرهون بعامل الزمن الذي يلعب لصالح المغرب في ظل تناقضات قوامها تردي أوضاع المحتجزين في المخيمات،واغتناء شريحة ضيقة من الأطر التي أضحت لها مصالح مهمة في الجزائر وإسبانيا والدول الاسكندينافية. كما يرتبط دنو "بداية النهاية"، حسب احمد سالم لطافي، بعودة الوعي للأطر الحقيقية التي اصطدمت بواقع النوايا الجزائرية التي رهنت مصير أجيال في المخيمات بتحقيق أطماع اصطدمت ولا زالت تصطدم بإصرار مغرب متشبث،ملكا وحكومة وشعبا، بحقه الشرعي. عودة الوعي هاته، يقول لطافي، أحدثت هزة عميقة داخل جبهة البوليساريو،ودفعت الأطر الحقيقية إلى التفكير في عودة تقلق الجزائر وتدفعها إلى القيام بحملات استباقية، ويمكن اعتبار الخبر الذي روجت له عبر الموقع الالكتروني "ألجيري تايمز" نموذجا مصغرا لها. التأكيد ذاته أورده عبد المجيد بلغزال الذي اعتبر الخبر زائفا، وشدد على أن عودة قادة البوليساريو تحدث شرخا كبيرا داخل الجبهة، وتثير شعورا بالتردد والإحباط في أوساطها، وتؤكد لأسر المحتجزين التي تضم شبابا عاطلين أن حلم الانفصال وما يمكن أن يعود به من مكاسب لا يعدو أن يكون سرابا. بيد أن بلغزال رفض اعتبار عودة الأطر، رغم ما تخلقه من إشكاليات للجزائر، نهاية للبوليساريو. فعملية العودة يجب وضعها في إطارها العام مع اعتبار حقيقة لا مناص منها وهي وجود عناصر أخرى، كمحمد ولد عبد العزيز والبوهالي وخديجة عزيز وغيرهم داخل الجبهة، لهم امتدادات في أعماق تندوف وان الجزائر لا زالت تتحكم في مصائرهم.
7/8/2009

Écrit par : حذار من خداع الجزائر | samedi, 08 août 2009

Répondre à ce commentaire

à l'attention et "tahta" tassarrouf" de khouya
Al-Maghribi
"Un convoi du polisario pilonné par des hélicoptères de l'armée algérienne à Lahfira: huit morts (Algeria Times)
Alger- Un convoi du polisario a été pilonné récemment par deux hélicoptères de l'armée algérienne, dans la région de Lahfira, dans le sud ouest algérien, faisant huit morts, rapporte le site internet +Algéria Times+ citant des sources bien informées.

Le convoi du polisario, composé de véhicules tout terrain, a essuyé des tirs alors qu'il se dirigeait vers les antres du désert pour ravitailler en vivres "Katibat El Moulathamine" dirigé par Mokhtar Belmokhtar alias Bel-Aâouar, groupe armé rattaché à "Al Qaïda au Maghreb islamique-AQMI", précise la même source, indiquant que ces véhicules servent également "au transport d'armes" destinées au dit groupe.

Selon des sources sécuritaires, citées par +Algeria Times+, Bel- Aâuar a tissé de solides liens mercantiles avec certains responsables agissant pour le compte du polisario, spécialisés dans la contrebande de denrées alimentaires et de cigarettes.

La même source indique que des éléments anti-émeutes dans les camps de Tindouf ont été mis en état d'alerte maximale, ces derniers jours, par crainte de réactions de la part de la population des camps en cette période critique.

Cinq personnes de la tribu Bouihate, deux de la tribu Foukara et un de la tribu Oulad Dlim ont été tuées dans cette frappe, selon la même source, qui affirme que les circonstances ayant entouré les frappes aériennes algériennes restent pour le moment inconnues.

La confusion qui règne au sein de la direction du polisario dans les camps de Tindouf, l'a poussée à imposer un black-out sur cette frappe pour éviter les protestations des familles des victimes, surtout que des rumeurs font état de la mort de gardes du corps du "directeur adjoint de la sécurité du polisario", ajoute la même source."
MAP de ce jour

Écrit par : ahmedaddoukkali dit "lautiste" | vendredi, 14 août 2009

Répondre à ce commentaire

@ lautiste

Merci pour cette info qui montre que le polisario est impliqué jusqu'au cou dans les affaires louches du terrorisme.
On reviendra ce soir sur cette nouvelle qui mérite un billet à part.
Merci encore

Écrit par : al-Maghribi | vendredi, 14 août 2009

Répondre à ce commentaire

moi je suis algerienne
toute ma famille algerienne
tous mes amis algeriens
tous les algeriens
disent sahara de maroc
les generaux et gouvernement
de notre pays sont des diables

Écrit par : zineb | mardi, 08 décembre 2009

Répondre à ce commentaire

I LOVE MOROCCO SAHARA

Écrit par : software | mardi, 29 décembre 2009

Répondre à ce commentaire

moi aussi algerienne je suis ilham.
c'est vrai que tout peuple algerien dit que
sahara occidental est marocaine.

Écrit par : ilham | mercredi, 03 février 2010

Répondre à ce commentaire

selon khabar algerienne samedi o6/o2/2o1o matin
petrole algerien sera termine dans les proches selon etudies d'expert de l'opec.
algerie sera 1er pays petrolier a importer petrole.les reserves algeriens petrolieres sont les plus petits au monde.
quand algerie perdra a la proche son petrole 98/1oo base sur petrole.algerie sera comme soumale+iritirya.
algerie sera pauvre .les habitants d'algerie vont a manger les sahrauis de tindof.
quand algerie va a perdre son petrole sera fin rapide de polisario.
poser la question sur l'expert de l'opec sur petrole algerien

Écrit par : faquir mohamed | dimanche, 07 février 2010

Répondre à ce commentaire

Hi nice blog, please submit ur site free in this link & get permanent listing!!!. hope u have a nice day!!!

Écrit par : lydia dsouza | vendredi, 19 novembre 2010

Répondre à ce commentaire

OUI LE MAROC N A RIEN A FAIRE DE L ALGERIE DE LA FRANCE ET MEME DE L AMERIQUE AISSI QUE LE MACHIN ONU ET ENCORE MOIN L OUA LE SAHARA ETAIT MAROCAIN EST MAROCAIN ET SERA MAROCAIN PEUT EMPORTE SE QUE CELA NOUS COUTE LA PREUVE KHADAFI A DEPENSER TOUS LES PETRODOLLARDS SON PAYS EST DANS LA MESIRE L ALGERIE RESTE AVEC SE PROBLEME TOUTE SEULE FACE AU MAROC C EST DU GATEAU MAINTENANT POUR LES MAROCAINS COMME A DIT SM HASSAN 2 COMME UN SEUL HOMME UNI POUR NOTRE PATRIE LA VOLONTIE DU PEUPLE CONTRE LES DEUX PETRODOLLARDS DE L AFRIQUE RIEN N ARRETTERA LA VOLONTE D UN PEUPLE QUI EST DANS SON DROIT .ALLAH ALWATAN ALMALIK

Écrit par : hamid | mardi, 13 décembre 2011

Répondre à ce commentaire

Écrire un commentaire